الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 80
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
والحاوي في القسم الأوّل ونقلا توثيق النّجاشى وغيره ممضيين ايّاه ووثّقه في الوجيزة والبلغة وساير ما تأخّر عنهما 470 أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن زهرة الحسيني لم أقف فيه الّا على ما في أمل الآمل من انّه فاضل جليل يروى عن العلّامة ره وله منه إجازة مع أبيه وعمّه وأخيه وابن عمّه زيد وقد بالغ في الثناء عليهم قلت من شاء العثور على الإجازة فليراجع جلد الإجازات من البحار 471 احمد أبو ليلى السيّد مصباح الدّين بن محمّد بن أبي المعالي لم أقف فيه الّا على قول منتجب الدّين انّه فقيه « 1 » ثقة 472 أحمد بن محمّد بن أحمد السّنانى الضّبط السّنانى بكسر السّين المهملة والنّون المفتوحة ثمّ الألف والنّون والياء نسبة إلى صنعة السنان أو إلى سنان حصن في بلاد الرّوم أو إلى جدّه الأعلى سنان الزّاهرى وهو الأقرب الترجمة لم أقف فيه الّا على قول الوحيد في التّعليقة انّه روى عنه الصّدوق مترضّيا ويأتي محمّد بن أحمد السّنانى روى عنه الصّدوق ولعلّ هذا ابنه واحتمال الإتّحاد في غاية البعد انتهى وأقول ترضى الصدوق ره عليه يدلّ على حسنه 473 أحمد بن محمّد بن أحمد الخزاعي الضّبط قد مرّ ضبط الخزاعي في إبراهيم بن عبد الرّحمن الترجمة لم أقف فيه الّا على قول منتجب الدّين الشّيخ الامام فخر الدّين أبو سعيد أحمد بن محمّد بن أحمد الخزاعي ابن أخي الشّيخ الإمام جمال الدّين أبو الفتوح عالم صالح ثقة انتهى 474 أحمد بن محمّد بن أحمد بن طرخان الكندي أبو الحسين الجرجرائى الضّبط قد مر ضبط طرخان في أحمد بن القاسم وضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد والجرجرائى بجيمين مفتوحتين بعدهما رائان مهملتان أوليهما ساكنة والأخرى مفتوحة ثمّ الألف ثم الهمزة والياء نسبة إلى جرجرايا بلدة من اعمال النّهروان الأسفل بين واسط وبغداد من الجانب الشّرقى كانت مدينة خربت مع ما خرب من النّهروانات قاله في المراصد وضبط العلّامة ره في الإيضاح الكلمة بفتح الرّاء الأولى أيضا سهو من قلمه الشّريف كما انّ ضبط اخر الكلمة بالنّون بدل الهمزة بعد الألف غلط وامّا ما في الحاوي من ابداله بالجرجانى فمن غلط الناسخ لأنه نسبه إلى النّجاشى والموجود في كلامه الجرجرائى في نسخ متعدّدة معتمدة الترجمة قال النّجاشى أحمد بن محمّد بن أحمد بن طرخان الكندي أبو الحسين الجرجرائى الكاتب ثقة صحيح السّماع وكان صديقنا قتله انسان يعرف بابن أبى العبّاس بزعم انّه علوي لأنه انكر عليه فكرة رحمه اللّه وله كتاب ايمان أبى طالب انتهى ومثله في الخلاصة إلى قوله صحيح السّماع وقد وثّقه في الوجيزة والبلغة وساير ما تاخّر عنها من غير غمز لاحد فيه 475 أحمد بن محمّد بن أحمد بن طلحة أبو عبد اللّه العاصمي الضّبط العاصمي بالعين المهملة ثمّ الألف ثمّ الصّاد المهملة المكسورة ثمّ الميم ثمّ الياء نسبة إلى جدّه لأبيه عاصم المحدّث الترجمة قال النّجاشى ره أحمد بن محمّد بن أحمد بن طلحة أبو عبد اللّه وهو ابن أخي أبى الحسن علىّ بن عاصم المحدّث يقال له العاصمي كان ثقة في الحديث سالما خيّرا أصله كوفي وسكن بغداد روى عن الشيوخ الكوفيّين له كتب منها كتاب النّجوم وكتاب مواليد الأئمّة وأعمارهم أخبرنا أحمد بن علىّ بن نوح قال حدّثنا الحسين بن علىّ بن سفيان عن العاصمي انتهى ومثله في الخلاصة إلى قوله في الحديث باسقاط كلمة أبى الحسن وعقّبه بقوله سالم الجنبة أصله الكوفة وسكن بغداد روى عن جميع شيوخ الكوفيّين انتهى وتاتى عبارة الفهرست في أحمد بن محمّد بن عاصم النّاطقة في ترجمته بنظير ما ذكره النّجاشى ونبيّن هناك اتّحادهما ووثّقه في رجال ابن داود ومرئات العقول والوجيزة والبلغة ومشتركات الطّريحى والكاظمي والحاوي وغيرها وتاتى بقيّة الكلام فيه في أحمد بن محمّد بن عاصم وفي الوجيزة انّه أستاذ الكليني ره التميّز ميّزه الطّريحى والكاظمي برواية الحسين بن علىّ بن سفيان عنه وزاد الثّانى رواية ابن الجنيد عنه وزاد في جامع الرّوات رواية محمّد بن أحمد النّهدى عنه وروايته عن علىّ بن الحسن « 2 » التيمي 477 أحمد بن محمّد الأردبيلي الأذربيجانى الضّبط الأردبيلي بفتح الهمزة وسكون الرّاء المهملة وفتح الدّال غير المعجمة والباء والياء واللام المكسورات والياء نسبة إلى أردبيل وهي بلدة معروفة من بلاد آذربيجان وفي المراصد انها من اشهر مدن آذربيجان وكانت قبل الإسلام قصبتها وآذربيجان بهمزة مفتوحة ثمّ الف ساكنة ثمّ ذال معجمة مفتوحة ثمّ راء مهملة ساكنة ثمّ باء موحّدة مكسورة ثمّ ياء مثنّاة ساكنة ثمّ جيم معجمة مفتوحة ثمّ الف ثمّ نون صقع معروف وضبطه في المراصد بفتح الهمزة وسكون الذّال من غير الف بينهما وفتح الرّاء ثمّ نقل قولا بفتح الهمزة والذّال وسكون الرّاء وقولا اخر بالمد كما ضبطنا وقال صقع حدّه من برذعه « 3 » مشرقا إلى زنجان مغربا يتّصل حدّه من جهة الشّمال ببلاد الديلم والجبل الطرم ومن اشهر مدنه تبريز وهي اليوم قصبة وكانت قديما مراغة ومن مدنه خوى وسلماس وارميّة وأردبيل ومرند وغير ذلك وفيه قلاع كثيرة وخيرات واسعة انتهى الترجمة امر الرّجل في الثقة والجلالة والفضل والنّبالة والزّهد والدّيانة والورع والأمانة اشهر من أن يحيط به قلم أو يحويه رقم له مقامات وكرامات ذكره العلّامة المجلسي ره في البحار في جملة من رأى القائم ( ع ) وانّه قد انفتحت له اقفال الرّوضة المقدّسة الغرويّة وكلّمه الإمام ( ع ) في حكاية طويلة الخ وله مصنّفات جيّدة منها آيات الاحكام المسمّى زبدة البيان وشرحه على الارشاد المعبّر عنه تارة بمجمع البرهان وأخرى بمجمع الفائدة يشتمل على تمام ما يتعلّق بالعبادات والمتاجر وكتاب الصّيد والذّباحة إلى اخر الكتاب وامّا ما يتعلّق بالنّكاح وتوابعه فلم نقف عليه ولم نسمع به ومنها حديقة الشّيعة باللغة الفارسيّة وكان مجتهدا صرفا كالعلّامة الحلّى ونحوه وكان معاصر اللشيخ البهائي ره وقد قرء في المعقول والمنقول على بعض تلامذة الشهيد الثّانى ره وفضلاء العراقين والمشاهد المعظمة وله الرّواية عن السيّد على الصّائغ الّذى هو من كبار تلامذة الشهيد الثّانى ره وقرء عليه جملة من الأجلّاء كصاحبى المعالم والمدارك والمولى عبد اللّه التّسترى وكان شريكا في الدّرس مع المولى عبد اللّه اليزدي والمولى الميرزاجان الباغنوى عند المولى جمال الدّين محمود الّذى هو من تلامذة المولى جلال الدواني وتوفّى ره تعالى في المشهد المقدّس الغروىّ في شهر صفر سنة ثلث وتسعين وتسعمائة ودفن في الحجرة المتّصلة بالمخزن العلوي المتصل بالرّواق الشريف جنب المنارة الجنوبيّة وان شئت العثور على كراماته وكيفيّة لقائه للحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه فراجع البحار والأنوار النّعمانيّة وروضات الجنّات وجنّة المأوى وانّما لم نتصدّ لتسطيرها لانّ وضع كتابنا على أحوال الرّوات الراجعة إلى الرّوايات دون تراجم العلماء الأعلام لتوقف الإجتهاد على الأولى دون الثّانية لانّ تلك اهمّ وأجدر بالتّقديم حيث إن بها تنقيح أسانيد الرّوايات الّتى عليها مدار احكام الشّريعة 478 أحمد بن محمّد بن إسحاق لم أقف فيه الّا على قول الوحيد ره في التعليقة انه روى عنه الصّدوق ره مترضيّا واحتمل في المنتهى كونه أحمد بن محمّد بن إسحاق المعاذى الّذى يذكره في اكمال الدّين مترضيّا قلت ترضّيه قدّه عليه امارة حسنه والمعاذى بفتح الميم والعين المهملة ثمّ الألف والذال المعجمة نسبة إلى سكّه معاذ بنيسابور تنسب إلى معاذ بن مسلم والنّسبة إليها معاذى قاله في التّاج 479 أحمد بن محمّد الإسكاف الضّبط الإسكاف بكسر الهمزة وسكون السّين المهملة والكاف المفتوحة والألف والفاء الخفاف أو النجّار أو كلّ صانع بيده بحديدة الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره إياه في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال إنه تلميذ القتابى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 480 أحمد بن محمّد البارقي الضّبط البارقي بالباء الموحّدة المفتوحة ثمّ الألف ثمّ الراء المكسورة ثمّ القاف ثمّ الياء نسبة إلى بارق ماء بالعراق وهو الحدّ من القادسيّة إلى البصرة وهي من اعمال الكوفة أو إلى بارق ماء بالسّراة وركن من أركان عارض اليمامة أو إلى أبى بطن من خزاعة من بنى عمرو بن مزيقيا من الأزد من القحطانية وهم بنو بارق بن عدي بن حارثة بن مزيقيا منهم امّ الخير البارقيّة صاحبة علي ( ع ) بصفين ومصفر ابن اكمار البارقي الشّاعر الترجمة لم أقف فيه الّا على رواية سهل بن زياد عنه وروايته عن أبي علي بن راشد وحاله مجهول 481 أحمد بن محمّد بن بسّام المصري قد مرّ ضبط بسام في إبراهيم بن محمّد بن بسام والمصري نسبته إلى مصر بكسر الميم وسكون الصاد المهملة بعدها راء مهملة صقع معروف
--> ( 1 ) نسخة بدل عدل . ( 2 ) نسخة بدل الحسين . ( 3 ) برذعة بالباء الموحدة والراء المهملة والذال المعجمة على قول والدال المهملة على قول آخر والعين المهملة بعدها .